عبد العزيز بن عمر ابن فهد

6

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وينتهى بابنه الشيخ عز الدين عبد العزيز بن فهد الشافعي العلوي المكي . ثم يقول : وهذا الأخير أدركناه ، ولنا عنه رواية « 1 » . ومما يلفت النظر أن قطب الدين النهروالى لم يشر في تاريخه من قريب أو بعيد إلى جار اللّه محمد بن عبد العزيز بن فهد . وهو إمام علامة مسند مؤرخ ، برع في العلوم العقلية والشرعية ، وقد توفى في سنة 954 ه « 2 » . يعنى في عنفوان القطب النهروالى الذي ولد سنة 917 ه ، وتوفى سنة 988 ه « 3 » . وقبل أن ينتهى القطب النهروالى من تأليف تاريخه الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام . الذي أتمه في سنة 979 ه . وكان أولى به أن يذكر جار اللّه بن فهد في كتابه هذا ، فضلا عن أن يتتلمذ عليه ويأخذ عنه ، لكنه رحمه اللّه لم يفعل ذلك . هذا واللّه تعالى من وراء القصد ، وهو يهدى السبيل . المحقق فهيم محمد شلتوت مكة المكرمة في يوم الثلاثاء 27 من شعبان سنة 1406 ه 6 مايو سنة 1986 م

--> ( 1 ) الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ص 8 ، 9 ، وانظر روايته عن العز في ص 95 . ( 2 ) شذرات الذهب 8 : 301 ، والأعلام للزركلي 7 : 79 ، ومعجم المؤلفين 10 : 175 ، وكشف الظنون 1 : 253 ، 372 ، 373 . ( 3 ) شذرات الذهب 8 : 420 ، والبدر الطالع 2 : 57 ، والأعلام للزركلي 6 : 234 ، ومعجم المؤلفين 9 : 17 .